من رقم قياسي إلى آخر .. محمد صلاح يدهش مجددا!

  • DWWbronzeبواسطة: DWW تاريخ النشر: الثلاثاء، 25 فبراير 2025
من رقم قياسي إلى آخر .. محمد صلاح يدهش مجددا!

قاد النجم المصري محمد صلاح، ناديه للفوز على مانشستر سيتي بهدفين لصفر في عقر دار الأخير، مشّرعا الباب أمامه للتتويج بطلا للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ورفع صلاح رصيده من الأهداف في مختلف المسابقات إلى 241 هدفا معادلا رقم غوردون هودجسون، الذي حقق هذا الإنجاز في الفترة من 1926 إلى 1935.

وحقق صلاح الإنجاز في 387 مباراة منذ انتقاله إلى صفوف النادي في حزيران/يونيو عام 2017، قادما من روما الإيطالي.

وتوزعت أهداف صلاح كالتالي: 180 هدفا في الدوري الإنجليزي، و45 في دوري أبطال أوروبا، و6 في كأس إنجلترا، و5 في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) و4 في كأس الرابطة الإنجليزية وهدف في الدرع الخيرية.

وانهال على النجم المصري المديح من الصحف وزملائه، فاعتبرته صحيفة "ذي غارديان" يعيش ذروة تألقه، معتبرة أنه "منذ آب/أغسطس حتى نهاية الشتاء يلعب صلاح بطريقة ملهمة، يبدو أنه يعيش ذروة تألقه" واصفة إياه بأنه "أفضل مهاجم في العالم هذا الموسم واللاعب الأكثر حسما من أي لاعب آخر في أي فريق نخبة أوروبي".

أما زميله المدافع الدولي الأسكتلندي، أندي روبرتسون، فرأى أن صلاح "لاعب من عالم آخر"، مضيفا "نحن سعداء جدا لتواجده معنا، إنه مدهش بكل بساطة".

أمّا مدافع ليفربول السابق والمعلق على شبكة "سكاي سبورت" جيمي كاراغر فقال: "كما تسير الأمور سينتهي هذا الموسم كأفضل موسم للاعب فردي بالنسبة لصلاح، لا يساورني أي شك في هذا الصدد". وأضاف: "كان رائعا على مدار 7 أو 8 مواسم، لكنه يقدم أشياء استثنائية هذا الموسم".

وصب رأي زميله في القناة ومدافع مانشستر يونايتد السابق غاري نيفيل في الاتجاه ذاته بقوله "إنه لاعب رائع يعيش لحظات ذهبية، فترة ذهبية في مسيرته وتبدو كل الأمور سهلة بالنسبة إليه". وتابع "يعيش موسما على غرار كريستيانو رونالدو و(الأرجنتيني) ليونيل ميسي في ذروتهما".

بإمكانه تحقيق رقم قياسي جديد

ورفع صلاح من خلال تسجيله هدفا وصناعة آخر في مرمى سيتي، أمس الأحد، مساهمته هذا الموسم إلى 41 هدفا (25 هدفا و16 تمريرة حاسمة)، علما أن الرقم القياسي في الفئتين هو 47 بحوزة أندي كول موسم 1993-1994 مع نيوكاسل بالتساوي مع ألان شيرر الذي حقق هذا الإنجاز في الموسم التالي مع بلاكبيرن روفرز.

ولا يزال صلاح يملك 11 مباراة بينها 7 على ملعب "أنفيلد" لمعادلة أو تخطي هذا الرقم، إذا استمر على المنوال ذاته من التألق.

ولا شك في أن صلاح يريد تتويج الموسم الحالي الذي قد يكون الأخير له في صفوف ليفربول لعدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق تجديد عقده الذي ينتهي في 30 حزيران/يونيو المقبل، بإحراز لقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية منذ انتقاله إلى صفوفه وقد خطا فريقه خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف بعد الفوز اللافت على مانشستر سيتي، بطل الأعوام الأربعة الأخيرة.

وقال صلاح بعد المباراة "أنا واللاعبون الكبار في الفريق نحتاج إلى لقب آخر. سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك"، في إشارة إلى الثلاثي الدولي، المؤلف من قائده الهولندي فيرجيل فان دايك، وحارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر، والمدافع ترنت ألكسندر أرنولد.

وفي سؤال عما إذا كان الموسم الحالي هو الأفضل له في صفوف ليفربول، قال النجم المصري "لا أدري، إنها مسألة رأي، البعض يفضل موسمي الأول والبعض الآخر الموسم الحالي. لكني أعتقد أن الموسم الحالي هو الأفضل".

م.ب / ص.ش (أ ف ب)

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة