• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      سعد عبدالله جمعة الحوطي

    • اسم الشهرة

      سعد جمعة.. نجم الغناء الشعبي في السعودية

    • الفئة

      مغني,ملحن أو موسيقي

    • اللغة

      العربية

    • الجنسية

      المملكة العربية السعودية

    • بلد الإقامة

      المملكة العربية السعودية

    • سنوات النشاط

      1980 - حتى الآن

السيرة الذاتية

يعد الفنان السعودي سعد جمعة من أبرز الأصوات الشعبية في السعودية، فقد حقق شهرة بفضل صوته الجميل وأسلوبه القريب من الناس، فضلًا عن أغنياته التي عكست روح الشارع الشعبي وملامح الحياة البسيطة، في السطور التالية تعرف على مسيرته الفنية وحياته.

من هو سعد جمعة؟

سعد عبدالله جمعة الحوطي، هو مغني شعبي سعودي، ولد في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودي، ويعد من أبرز النجوم الشعبيين في السعودية الذين برعوا في مجال الفن العدني واللون السامري.

بدأ جمعة مسيرته الفنية منذ الثمانينات، وبرزت موهبته الفنية بفضل عزفه  على العود بإتقان، وإتقانه مقامات العدني وإيقاعات التي اقترنت بهذا اللون الغنائي، بالإضافة إلى حبه باللون السامري.

قدم سعد جمعة أغنيات مميزة جمعت بين الحكايات الشعبية والفكاهة السمر، واعتمد في معظم أغنياته على العود والإيقاعات التقليدية، وهو ما جعل أغنياته قريبة من الناس. قدم سعد خلال مسيرته الفنية مجموعة من الأغنيات التي أصبحت متداولة بشكل كبير، ومناه "شاقني صوتك"، و"ليلة وليلة وغيرها".

ورغم مسيرته الفنية التي تتسم بالغياب عن الإعلام الرسمي، إلا أن صوته حاضر بقوة في المناسبات والتسجيلات الخاصة والجلسات التقليدية، وتروى عنه حكايات طريف تعبر عن تواضعه وبساطته.

عائلة سعد جمعة

لدى سعد جمعة 5 بنات وابن واحد اسمه عبدالله. توفيت والدته في أكتوبر عام 2023 بعد معاناة مع المرض.

سعد جمعة.. نجم الغناء الشعبي في السعودية

طرده والده بسبب الفن

ولد الفنان سعد جمعة في حي الشميسي في مدينة الرياض، وأمضى طفولته فيها، ثم انتقل إلى حي الجرادية مع عائلته، وعاش بها لفترة، وبعدها انتقل إلى حي البديعة الذي استقر فيها.

برزت موهبة جمعة بشكل كبير في سن مبكرة، حيث أجاد عزف العود، وبدأ مسيرته الفنية من خلال مرافقته للفنان الشعبي محمد الربيع في عدد من الحفلات المحلية التي كان يحييها، وكان في البداية يعمل كضابط إيقاع.

 نشأ جمعة في عائلة متدينة، وبسبب عمل جمعة في مجال الفن، واجه ضغوطات شديدة من عائلته لترك هذا المجال، وصلت إلى أن وادله حطم آلة العود التي كان جمعة يعزف بها في حفلاته المحلية التي كان يحييها، وذلك لأن العمل في المعازف مخالف للشريعة الإسلامية.

ولم يتوقف الأمر على تحطيم العود فحسب، فعندما لم يجد منه اهتمامًا بمطالبه، قرر أن يطرده من المنزل، وخاصة بعدما أصدر أول شريط غنائي لها، فعاش جمعة بعيدًا عن عائلته لمدة عامين، قبل أن يتراجع والده، ويعيده إلى المنزل مرة أخرى، وسمح له بإكمال مسيرته الفنية.

ترك العمل الحكومي من أجل الغناء

واصل سعد جمعة تقديم المزيد من الأغنيات المميزة، وإحياء العديد من الحفلات، وبسبب انشغاله بالفن، ورغبته في التركيز على مسيرته الفنية فحسب، قرر ترك العمل الحكومي بشكل نهائي.

عمل سعد في عدة جهات حكومية، منها المحاكم، ومصلحة الإسكان، وشركة الكهرباء، إلا أنه قرر ترك العمل الحكومي، وهو القرار الذي ندم عليه لاحقًا، وأوضح في أحد اللقاءات التلفزيونية أن الفن "لا يؤكل عيش" على حد قوله، وأن الفن بالنسبة للفنان الشعبي ما هي إلا مجهودات فردية.

سعد جمعة.. نجم الغناء الشعبي في السعودية

مسيرة سعد جمعة الفنية

بدأ الفنان سعد جمعة مسيرته الفنية من خلال إحياء المسارح البسيطة، ومجالس الطرب المحلية مع فرقة الفنان محمد الربيع، وعمل في البداية كعازف إيقاع في المناسبات الشعبية، ومنها بدأ يصقل موهبته وهويته الفنية الخاصة.

أصدر جمعة بعدها أول شريط له خلال الثمانينات، وحقق الألبوم نجاحًا جيدًا، وتأثر في  أعماله باللون العدني، متأُثرًا بالعديد من فناني اللون العدني في السعودية الذين ساهموا في تشكيل ذائقته الفنية.

كان ألبومه الأول يحمل اسم "قالوا علامك تزور حي البديعة"، وبعدها واصل مسيرته الفنية كملحن ومغني، وأصدر عدة أغنيات ذات طابع عدني خاص، ومنها الناس للناس لا تخلف مواعيدك"، و"سوالف ليل"، و"في قمة المأساة"، و"حيرة مع الليل"، و"الحب من النظرة"، و"قل ليش".

من أغنياته أيضًا "المحبة عذاب"، و"من هوى السمر"، و"في حكم الغرام"، و"المحبة ولا شي"، وقد أصبحت تلك الأغنيات جزءًا من الإرث الشعبي الذي تغنى بها الناس في أفراحهم وجلساتهم.

ولم تتوقف  مسيرته سعد جمعة على الأغنيات العدنية فحسب، بل قدم ألوانًا فنية أخرى، منها بلا خطبة، ولا باس يا أسمر يا قاسي، وغزالي وشم علامة"، و"زارني عثب العشاء، ويا طير يا أبو جناح، وقالو تحبه، وياهلي ارحموني وغيرها من الأغنيات.

تعاون مع كبار الشعراء

من أسرار نجاح مسيرة سعد جمعة الفنية أنه تعاون مع كبار الشعراء في المملكة، الذين دعموا موهبته، وعلى رأسهم الأمير سعود بن بندر، الذي يعد من أبرز الداعمين لمسيرة جمعة الفنية، بالإضافة إلى  الشعراء الأمير سليمان بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فهد بن خالد، والأمير بدر بن محمد، والأمير سعود بن عبد الله.

تعاون جمعة كذلك مع شعراء مميزين، منهم عبدالعزيز الحميدي، وعبدالله فيصل، وفهد عبدالكريم الأحمد، وبندر الرشود، وحمد المغيض. استعان جمعة بشعراء من أصول يمنية، منهم عبدالرحمن شار، ويسلم بن إسحاق، ويسلم بن علي، وهو ما أضفى تنوعًا شعريًا ولغويًا على أغنياته.

وعلى صعيد الإنتاجات الفنية، فقد تنقل سعد جمعة بين عدة شركات ومنتجين، وقدم ألبومات عديدة ومتنوعة، ومن بين الشركات التي تعاون معها شركات الوادي الأخضر، والتوكيلات، والمشراق للإنتاج الفني، وأنغام، والأوتار الذهبية، وروتانا، وهاني للإنتاج الفني، والشركة المحدة للإنتاج الفني وشركات أخرى.

ومن بين ألبوماته "سوالف ليل"، و"وش عاد لو ما كان بالكون حلياك"، و"التفت لي"، و"آن الأوان"، و"مرثية"، و"غبش"، و"روح يا مغرور"، و"الشبح".

سعد جمعة.. نجم الغناء الشعبي في السعودية

جميع أخبار