تقارير: جيل Z سيجمع ثروة طائل بحلول عام 2040

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام
تقارير: جيل Z سيجمع ثروة طائل بحلول عام 2040

أصدر بنك أوف أمريكا تقريرًا حديثًا عن توقعات مستقبلية حول مستقبل جيل Z، وهو الجيل المولود بين عامي 1997 و2012. وكشف التقرير أن هذا الجيل سيكون القوة الاقتصادية الأبرز حول العالم بحلول عام 2035، فيما سيتمكن من امتلاك ثروة هائلة تتجاوز 74 تريليون دولار بحلول عام 2040.

وأوضح التقرير بأن جيل Z سيتمكن من تحقيق هذا الهدف، على الرغم من التحديات الاقتصادية التي يواجهها، بداية من ارتفاع معدلات البطالة، وصولًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة التي تعيق أهدافهم في امتلاك العقارات أو تأسيس أسرة.

وقد اعتمد البنك في تقريره على تحليل أنماط الإنفاق للأجيال السابقة والجيل الحالي، وكشف التقرير أن جيل Z يختلف عن الأجيال السابقة في أنماط الإنفاق، حيث يميل إلى الاستثمار في التجارب المختلفة، مثل السفر وحضور الفعاليات الترفيهية والموسيقية، وهو ما أكسبه سمعة "الجيل المبذر".

إلا أن التقرير كشف في الوقت نفسه إلى أن هذا الميل في الإنفاق لا يعكس فقط أسلوب حياة مختلف، بل يشير كذلك إلى تغيرات جذرية في الاقتصاد العالمي، حيث سيكون له تأثير واسع على الأسواق والاستهلاك وأنماط العمل كذلك.

اقرأ أيضًا: هل لديك عاملين من الجيل Z؟ إليك صفاتهم

جيل Z يملك ميزة تنافسية

أوضح التقرير أن جيل Z يملك ميزة تنافسية واضحة عن غير من الأجيال، وهو مستوى التعليم. تشير الإحصائيات إلى أن 57% من الشباب الذين تتراوح  أعمارهم بين 18 و21 عامًا مسجلين في الجامعات، ولكن هذا في الوقت نفسه يضعهم في تحد جديد في سوق العمل وسط تنافسية شديدة.

وقد شهدت أجور جيل Z ارتفاعًا بنسبة 8% في فبراير 2025، مقارنة بالعام السابق، وهو المعدل الأعلى بين جميع الأجيال، وهو ما يعكس تحسنًا في الفرص الاقتصادية المتاحة لهم.

إلا أن الثروة القادمة لهذا الجيل لن تعتمد على الدخل المكتسب فحسب، بل ستتغذى من أكبر انتقال للثروة في التاريخ. فمع دخول جيل طفرة المواليد إلى مراحل الشيخيوة، من المتوقع أن يتم تحويل ما يقارب 84 تريليون دولار إلى الأجيال الشابة بحلول عام 2045، وهو ما يعزز القوة المالية لديهم.

وفي ظل هذه المعطيات، يتوقع الباحثون أن يقفز دخل جيل Z من 9 تريليون دولار في 2023 إلى36 تريليون دولار خلال 5 سنوات فقط، ليواصل النمو إلى أكثر من الضعف بحلول عام 2040.

ومع هذا التحول، لن يكون هذا الجيل مجرد مستهلك، بل أيضًا سيعيد تعريف أنماط السوق العالمية، بداية من تغير العادات الغذائية، وتقليل استهلاك الكحول، وصولًا إلى تأثيره على الاقتصاد الرقمي والابتكارات التقنية.

ومع ذلك، يشير المحللون أن طريقهم لا يخلو من التحديات، حيث حذر التقرير من أن تباطؤاً اقتصادياً عالمياً محتملاً قد يعرقل هذه التوقعات مسببًا موجة جديدة من تسريحات العمال وارتفاع معدلات البطالة.

اقرأ أيضًا: الشركات تطرد موظفي الجيل Z بعد فترة من التوظيف.. ما القصة؟

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة