ترامب يلمّح لمغادرة ماسك الحكومة قريبًا

  • تاريخ النشر: منذ 23 ساعة
ترامب يلمّح لمغادرة ماسك الحكومة قريبًا

أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعضاء حكومته والمقربين منه من أن إيلون ماسك يستعد للرحيل عن منصبه في وزارة كفاءة الحكومة  DOGE، وهي الهيئة المسؤولة عن ضبط الإنفاق الفيدرالي وإعادة هيكلة المؤسسات الحكومية.

ووفقًا لتقرير نشرته بوليتيكو، نقلًا عن مصادر مقربة من الإدارة الأمريكية، فإن ترامب وماسك توصلا إلى اتفاق يقضي بعودة ماسك إلى إدارة إمبراطوريته الاقتصادية مرة أخرى، ولكن لم يتم تحديد جدول زمني دقيق لخروجه من المشهد السياسي.

وعلى الرغم من أن الأخبار التي تفيد بخروجه من الحكومة غير حاسمة، إلا أن السؤال الرئيسي يدور حول ما إذا كان ماسك سيترك منصبه قبل إتمام فترة تكليفه الرسمية، التي تبلغ 130 يومًا، وتنتهي بين  مايو ويونيو المقبلين.

وقد كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مصدر مطلع في البيت الأبيض، أن مستثمري ماسك يمارسون ضغوطًا لإعادته إلى شركاته، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مغادرته لن تكون قسرية أو مفاجئة، بل سيبقى على رأسه منصبه حتى استكمال مهامه.

وقد سئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مستقبل ماسك في الوزارة، وقال للصحفيين: "إيلون شخص رائع، لكن في الوقت نفسه هو رجل أعمال مهم، وفي وقت ما سيعود إلى شركاته، إنه يريد ذلك، وأنا أتفهم ذلك أيضًا".

وقد أشار ماسك في مقابلة مع فوكس نيوز الأسبوع الماضي إلى أنه واثق في تحقيق تقدم كبير في خفض تريليون دولار من الإنفاق الحكومي بحلول نهاية فترة تكليفه.

ولا يعني رحيل ماسك المحتمل عن الحكومة تفكيك وزارة كفاءة الحكومة المستجدة، بل سيتم تفويض فريق خفض التكاليف حتى 4 يوليو 2026، بموجب الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب في 20 يناير الماضي.

اقرأ أيضًا: طفل إيلون ماسك يخطف الأضواء في البيت الأبيض من والده وترامب

ارتفاع أسهم تسلا تزامنًا مع أخبار رحيل ماسك

وبالتزامن مع أخبار احتمالية رحيل ماسك عن الحكومة، شهدت الأسواق المالية تحركات ملحوظة، حيث ارتفعت أسهم تسلا بنسبة 5% بعد أن تراجعت في وقت سابق بنسبة 2% بسبب انخفاض تسليم الربع الأول.

وشهدت أسهم بعض شركات المقاولات الحكومية ارتفاعًا، وسط توقعات بأن التغييرات في وزارة كفاءة الحكومة قد تعيد توجيه العقود الفيدرالية.

وتأتي هذه  التطورات في وقت يزداد في غضب الجماهير تجاه سياسات ماسك التقشفية التي أدت إلى تقليص الوظائف الحكومية بشكل كبير. ويواجه المشرعون الجمهوريون ضغوطًا متزايدة خلال اجتماعاتهم مع الناخبين، مع تصاعد الجدل حول مدى تأثير تلك الإصلاحات على العمالة في القطاع العام.

وفي سياق متصل، شهدت ولاية ويسكونسن انتخابات للمحكمة العليا، حيث تفوقت قاضية ليبرالية بفارق واضح على خصمها المحافظ، الذي كانت حملته الانتخابية مدعومة بشكل كبير من إيلون ماسك وجماعات مرتبطة به.

ويُنظر إلى هذه النتيجة على أنها اختبار مبكر لشعبية ترامب، ومدى تقبّل الناخبين لجهوده في إعادة تشكيل البيروقراطية الحكومية الأميركية، وهي المعركة التي يقودها ماسك ضمن خطط الإدارة لخفض التكاليف.

اقرأ أيضًا:  أسهم تسلا تتعثر بأكثر من 10% بعد تقرير أرباح الربع الأخير

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة