الجيش الإسرائيلي يعتقل مؤقتا مخرجاً فلسطينياً حاز على أوسكار

  • DWWbronzeبواسطة: DWW تاريخ النشر: الأربعاء، 26 مارس 2025
الجيش الإسرائيلي يعتقل مؤقتا مخرجاً فلسطينياً حاز على أوسكار

تم إطلاق سراح المخرج الفلسطيني الحائز على جائزة الأوسكار، واثنين آخرين كانا محتجزين معه من قبل القوات
الإسرائيلية، بعد تعرضهما للضرب المبرح من قبل مستوطنين يهود واعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل الإثنين (25 آذار/مارس 2025) في الضفة الغربية المحتلة المخرج الفلسطيني حمدان بلال بعد أسابيع من فوز "لا أرض أخرى"، الفيلم الوثائقي الذي شارك في إخراجه، بجائزة أوسكار، وفق شريكه في العمل المخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام.

وروى أبراهام في منشور على منصة إكس أنّ "مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل حمدان بلال (...) وفي حين كان مصاباً بجروح وينزف دخل جنود سيارة الإسعاف التي كان قد طلبها واعتقلوه".

وجرى ذلك في قرية سوسيا في جنوب الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، وفق مركز اللاعنف اليهودي، وهو منظمة غير حكومية معارضة للاستيطان. وأكّد أعضاء في هذا المركز أنهم كانوا موجودين في المكان ووثّقوا ما جرى بالفيديو.

وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنه بصدد التحقّق من هذه المعلومات.

وفي وقت لاحق تم إطلاق سراح المخرج الفلسطيني واثنين آخرين كانا محتجزين معه من قبل القوات الإسرائيلية. وشاهد صحفيو وكالة أسوشيتد برس اليوم الثلاثاء حمدان بلال وفلسطينيين اثنين آخرين يغادرون مركز الشرطة في مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية حيث كانوا محتجزين. وكان بلال يعاني من كدمات على وجهه وكان هناك دماء على ملابسه، ونقل الثلاثة إلى مستشفى في مدينة الخليل الفلسطينية المجاورة،
وقالت محامية الثلاثة، ليئة تسيمل، إنهم أمضوا الليلة على أرض قاعدة عسكرية وتلقوا رعاية طبية قليلة للغاية بسبب إصاباتهم من الهجوم. وكانت قد قالت في وقت سابق إنه تم توجيه اتهام لهم بإلقاء الحجارة على مستوطن شاب، وهي الاتهامات التي ينفونها.
وقالت القوات الإسرائيلية أمس الاثنين إنها اعتقلت ثلاثة فلسطينيين للاشتباه في قيامهم بإلقاء الحجارة على الجنود، ومستوطن إسرائيلي آخر كان متورطا في ما وصفته بأنها مواجهة عنيفة.

والفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" صُوّر في منطقة مسافر يطا القريبة من سوسيا، وهو يروي قصة شاب فلسطيني يناضل ضد ما تصفه الأمم المتحدة بأنه تهجير قسري لسكان قرى الجوار.

ويتحدّر من مسافر يطا التي صنّفتها إسرائيل منطقة عسكرية، باسل عدرا، أحد المخرجَين الفلسطينيَّين للفيلم.

وبعد معركة قضائية مطوّلة، أصدرت المحكمة العليا في أيار/مايو 2022 قرارا يعطي الجيش الإسرائيلي الحقّ في تصنيف مسافر يطا منطقة عسكرية، ما يفسح المجال أمام طرد سكان ثماني قرى يريد الجيش إقامة معسكر رماية فيها.

وتُعتبر المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية غير شرعية بموجب القانون الدولي.

خ.س/ح.ز/ع.ج.م (أ ف ب، أ ب، د ب أ)

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة