أهمية النوم نهاراً وأضرار الإفراط فيه

النوم نهاراً سلاح ذو حدين: كيف تستفيد منه دون الإضرار بصحتك؟

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام
أهمية النوم نهاراً وأضرار الإفراط فيه

تحدث مجموعة من الخبراء في مجال النوم، عن أهمية وأضرار النوم نهاراً، مؤكدين على ضرورة تنظيم عادات النوم من أجل الحصول على أقصى استفادة ممكنة.

النوم نهاراً سلاح ذو حدين: كيف تستفيد منه دون الإضرار بصحتك؟

وبحسب ما ذكرته تقارير طبية، فإن للنوم نهاراً فوائد عدة، من ضمنها:

  • الاسترخاء: يساعد على تخفيف التوتر واسترخاء العضلات.
  • زيادة الطاقة: يقلل من الشعور بالتعب والإرهاق.
  • تحسين الأداء: يزيد من التركيز والانتباه، ويحسن المزاج ورد الفعل.
  • تقوية الذاكرة: يساعد على تعزيز قدرة الدماغ على تخزين المعلومات.

ولفتت التقارير إلى أنه على الرغم من الفوائد المذكورة، فقد حذر الخبراء من أن الإفراط في النوم نهاراً، أي أكثر من 30 دقيقة، قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل:

  • التعب والإرهاق: بدلاً من زيادة النشاط، قد يسبب الشعور بالتعب والخمول.
  • الصداع: قد يعاني البعض من الصداع بعد قيلولة طويلة.

وأكدت التقارير أن الفترة المثالية للنوم نهاراً تتراوح ما بين 20- 30 دقيقة. لافتة إلى أن النوم لفترة أطول، خاصة في بداية المساء، قد يخلط بين إشارات الجسم، ويؤثر على إنتاج هرمون النوم أو الميلاتونين، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في دورة النوم والاستيقاظ.

ونوهت إلى أن بعض الأشخاص، مثل العاملين في وظائف تتطلب تركيزاً عالياً، قد يستفيدون من قيلولة قصيرة نهاراً، مشيرة إلى أنه مع ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من الأرق، يجب عليهم تجنب النوم نهاراً، حيث قد يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة.

وقال الخبراء إن القيلولة التي تستغرق ما بين 30- 40 دقيقة، قد تؤدي إلى الدخول في نوم عميق، مما يجعل الاستيقاظ صعباً، ومصحوباً بشعور بالارتباك والتعب.

وأضافوا أن هذه الحالة تعرف باس القصور الذاتي أثناء النوم، مشيرين إلى أنها قد تستمر لمدة تتراوح ما بين 15- 60 دقيقة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة