هكذا كانت مدينة جدة قبل 74 عاماً: شاهد الصور وقارنها بـ2020
1- مبانٍ واسعة متعددة الطوابق مع شرفات خشبية وأمامها بوابات
2- باب مكة ويظهر بعض المشاة من مستخدميه
3- مجموعة من الرعاة عند آبار القاعية والدفينة
4- صف من المنازل ذات الطوابق والشرفات الخشبية
5- مسجد ذو مئذنة وفي سوره أكشاك مفتوحة للبيع والتجارة
6- مشهد من بعد لمدينة جدة في عام 1946م
7- قطيع من الإبل عند آبار القاعية والدفينة
8- منازل أخرى متعددة الطوابق بعضها له شرفات وأشكال خشبية متميزة
9- مبانٍ حجرية متعددة الطوابق بعضها ذات شرفات خشبية صغيرة
10- باب مكة من زاوية أخرى وتظهر الأكشاك على جانبيه
11- مبنى كبير متعدد الطوابق يبدو أحدث وأرقى من غيره
12- مبنى كبير متعدد الطوابق أمامه مساحة واسعة، لاخظ شرفاته الخشبية
13- أسوار مدينة جدة وبوابتها
-
1 / 13
في عام 1946 وقبل 74 عاماً من الآن، كان الرحالة البريطاني ولفريد تسينجر في زيارة إلى المملكة العربية السعودية، يسجل تفاصيل الحياة.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
وتجول الرحالة بين عدد من مناطق المملكة، وحينما وصل إلى مدينة جدة، ركز بكاميرته على تصوير العمران والأعمال الفنية الخشبية في المباني والمنازل التي اشتهرت بها المدينة.
وحظيت جدة بنصيب كبير من اهتمام تسينجر، الذي حرص على توثيق كل شيء فيها من أعمال الزراعة والبحر والصحراء والدواب والسكان، حيث كان مقر عمله هناك في وحدة مكافحة الجراد البريطانية في الشرق الأوسط، القريبة من مدينة جدة.
إلى جانب جدة زار الرحالة مناطق المملكة مثل: عسير ونجران وجازان والرياض والربع الخالي، كما زار اليمن وعمان والإمارات والكويت، ودون تجربته في كتابه: الرمال العربية، وفيه قال إنه أحب الحياة في هذه المملكة التي اشتهر بين سكانها باسم: مبارك بن لندن.
شاهد أيضاً: أشهر القبائل السعودية في المملكة ومكان إقامتها
تجول بين صفحات الألبوم بالأعلى، وشاهد مدينة جدة بعيون الرحالة ولفريد تسينجر قبل 74 عاماً وقارنها بما آلت إليه اليوم.
تم نشر هذا المقال مسبقاً على سائح. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا