دراسة تكشف العلاقة بين السمنة واضطرابات النوم

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات

السمنة وقلة النوم والاكتئاب: مثلث يهدد صحتك النفسية والجسدية

مقالات ذات صلة
دراسة تكشف العلاقة بين التوتر والسمنة وخطر الإصابة بالسرطان
دراسة تكشف العلاقة بين مدة النوم ومرض السكري
دراسة تكشف العلاقة بين هرمون الحب والرشاقة!

كشفت دراسة طبية حديثة أن السمنة واضطرابات النوم ترتبطان ارتباطاً وثيقاً، حيث تعزز كل منهما الأخرى، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

السمنة وقلة النوم والاكتئاب: مثلث يهدد صحتك النفسية والجسدية

الدراسة أجراها علماء من جامعة كالياري الإيطالية، وأظهرت أن الوزن الزائد يساهم بشكل مباشر في مشكلات النوم، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة.

وأوضح الباحثون أن زيادة الوزن، خاصة عند النساء، يمكن أن تؤدي إلى متلازمة تململ الساقين، وهي حالة تسبب اضطرابات كبيرة في النوم.

كما أن السمنة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم والأرق، مما يؤدي إلى تدهور جودة النوم بمرور الوقت.

وأشارت الدراسة إلى أنه في المقابل، فإن قلة النوم تؤثر سلباً على التوازن الهرموني في الجسم، حيث تؤدي إلى زيادة الشهية، وتقليل النشاط البدني، وتراكم الدهون الحشوية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأفاد العلماء بأن أحد أبرز المشكلات التي تتسبب بها السمنة، هو انقطاع التنفس أثناء النوم، والذي يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم وارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من اضطرابات النوم.

ومع ذلك، وجد الباحثون أن فقدان الوزن حتى لو كان بشكل معتدل، يمكن أن يساهم في تخفيف هذه الأعراض بشكل كبير.

ولم تتوقف الدراسة عند التأثيرات الجسدية فقط، بل أكدت أن قلة النوم المزمنة لا تؤدي فقط إلى السمنة، وإنما تؤثر أيضاً على الصحة النفسية، مما يزيد من معدلات القلق والاكتئاب.

ونتيجة لذلك، يتشكل ثالوث صحي خطير، يتمثل في: السمنة، وقلة النوم، واضطرابات القلق والاكتئاب، حيث تؤدي كل مشكلة إلى تفاقم الأخرى، مما يجعل العلاج أكثر تعقيداً.

وأكد الباحثون أن كسر هذه الحلقة المفرغة يتطلب تحسين جودة النوم واعتماد نمط حياة صحي، بما في ذلك التحكم في الوزن، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام.

كما أن التدخلات الطبية لعلاج اضطرابات النوم، قد تساعد في تقليل خطر الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة.