مأساة جوني ديب مع آمبر هيرد: القصة الكاملة
رواد التواصل الاجتماعي يدشنون وسم "العدالة لجوني ديب"
البداية كانت صوراً للثنائي تؤكد وجود قصة حب بينهما
تكللت هذه القصة بالزواج دام 18 شهراً
لكن تفاجئ الجميع بطلاقهما دون ذكر أي أسباب حقيقية
حتى جاء عام 2015، حيث خرجت آمبر عن صمتها
قالت آمبر عن ديب: إنه ليس الملاك الذي يعرفه الجمهور
وصفته بـ المتوحش
ثم ظهرت في المحكمة على وجهها آثار ضرب وكدمات على وجهها
قالت في شهادتها إنها تعرضت للعنف المنزلي وديب دائماً في حالة سكر
تسببت هذه القضية في هبوط أسهم ديب في السينما
وابتعاد المنتجين عنه، حتى أنه استبعد من قراصنة الكاريبي
في الوقت ذاته، صعدت أسهم آمبر خاصة في فيلم أكوامان
ثم تم إيقاف القضية عدة مرات منذ اندلاعها عام 2016
في الشهر التالي، أعلن الزوجان تسوية طلاق بقيمة 7 ملايين دولار
ولكن من المقرر الآن أن تبدأ المحكمة عملها مجدداً في أغسطس 2020
بسبب تسجيل وصف بـ القنبلة
الذي ظهر لأول مرة بصحيفة ديلي ميل البريطانية ومدته 47 دقيقة
التسجيل به اعترافات هيرد بضرب ديب والسخرية منه ووصفه بأنه طفل
كما اعترفت بإلقائها الأواني والمقالي والمزهريات عليه
وأكد جوني ديب تعاطي آمبر المهدئات وأدوية وخلطهم بالكحول
ونشر جوني ديب صوراً له يظهر فيها أحد أصابعه مصابة بسبب آمبر
حيث أكد ديب محاولتها لقطع أصابعه وإطفاء السجائر في جسده
وأوضح أنه اكتفى بالأمر دون التحدث إلا أنه حان الوقت للدفاع عن نفسه
وطالب ديب تعويضاً بقيمة 50 مليون دولار عم أصابه من إدعاءات آمبر
مما أدى إلى انتشار وسم العدالة لجوني ديب عالمياً للدفاع عنه
-
1 / 24
شهدت منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، خلال الأيام الماضية وحتى الآن، انتشار وسم جديد بعنوان العدالة لجوني ديب - Justice for Johnny Depp؛ نتيجة بعض المعلومات الجديدة المتداولة حول زوجته السابقة، الممثلة آمبر هيرد - Amber Heard.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
فقد تورط الزوجان في معركة قانونية منذ أن تقدما بطلب للطلاق في عام 2016، حيث رفع ديب دعوى ضد هيرد بتهمة التشهير به، في أبريل 2019، يطالب فيها بتعويض مادي يقدر نحو 50 مليون دولار.
جاء ذلك عقب كتابة هيرد مقال رأي لصحيفة واشنطن بوست، وجهت فيه بشكل غير مباشر تهمة الاعتداء الجسدي عليها من قبل جوني ديب، لم تذكر اسمه في المقال، لكنه أكد هو ومحاميه أن الادعاءات وجهت ضده بوضوح.
ووفقاً لوكالة أسوشيتيد برس، في عام 2016، مثلت هيرد أمام المحكمة مصحوبة بكدمة في الوجه، مما أدى إلى منح القاضي حكماً ضد ديب. وقد نفى جوني ديب بشدة الاعتداء الجسدي على هيرد، حيث تنص قضيته على أنها هي المعتدي وإدعاءاتها "كانت جزءً من خدعة متقنة لتوليد دعاية إيجابية لها ودفع حياتها المهنية للأمام".
وبسبب اتهامات هيرد، يقول ديب إنه طُرد من دوره ككابتن جاك سبارو في قراصنة الكاريبي وأصيبت سمعته. حيث تم رفع الدعوى في مقاطعة فيرفاكس بولاية فرجينيا لأن ذلك هو المقر الرئيسي لصحيفة واشنطن بوست.
لذا، في الألبوم أعلاه، القصة الكاملة لقضية الثنائي جوني ديب وآمبر هيرد، حتى الآن، خاصة بعد ظهور تسجيل صوتي مدته 47 دقيقة، يوجد به اعترافات من هيرد باعتدائها على ديب، بالإضافة إلى السخرية منه وإلقاء الأواني والمقالي والمزهريات عليه.