السعودية ترفع العلم وتجمع عينات حيوية من المدار القطبي
إنجاز سعودي غير مسبوق.. دراسة تأثير الفضاء على ميكروبيوم العين
في خطوة بحثية نوعية، نجح فريق "مهمة فلك" السعودي في إكمال جمع العينات الحيوية من المدار القطبي للفضاء، استعداداً لبدء تحليلها.
تهدف هذه المهمة إلى دراسة تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على الميكروبات الطبيعية الموجودة في العين، مما قد يفتح آفاقاً جديدة لتطوير الرعاية الصحية الفضائية وتحقيق تقدم طبي على الأرض.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
تحديات البحث العلمي ودقته
أوضحت الدكتورة سلوى الهزاع، عضو الفريق البحثي، أن جمع عينات ميكروبيوم العين تطلب بحثاً معمقاً دام 18 شهراً.
وصرحت لموقع العربية أن هذه التجربة قد تسهم في إعادة تعريف آليات علاج أمراض العيون المستعصية، مما يعزز مكانة البحث السعودي في المجال الطبي.
#نشرة_الرابعة | فريق مهمة #فلك البحثية #السعودية يكمل جمع العينات الحيوية من المدار القطبي للفضاء تمهيدا لنقلها لبدء دراستها pic.twitter.com/xHXivOLQJJ
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) April 2, 2025
إنجاز وطني في مدار الفضاء
أكدت الهزاع أن المهمة لم تقتصر على البحث العلمي، بل تضمنت رفع العلم السعودي لأول مرة في المدار القطبي، وهو إنجاز يعكس التفوق الوطني في الأبحاث الفضائية.
يأتي ذلك ضمن جهود عالمية لدراسة تأثير انعدام الجاذبية على صحة الإنسان، مع التركيز على صحة العين.
تعتبر دراسة الميكروبيوم العيني في ظروف الفضاء مجالاً ناشئاً، حيث تستهدف هذه الأبحاث تحليل النمو الميكروبي والتغيرات الوراثية والبروتينية التي تحدث تحت تأثير الجاذبية الصغرى، فضلاً عن دراسة قدرة الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية وخطر العدوى المحتمل.
أول مهمة سعودية بحثية إلى المدار القطبي
الجدير بالذكر، أنه يوم الثلاثاء الماضي الموافق 1 أبريل، أطلقت السعودية أول مهمة فضائية بحثية بالتعاون مع "سبيس إكس" ضمن برنامج "FRAM2".
وتهدف "مهمة فلك" إلى استكشاف تأثير الفضاء على الميكروبات العينية، في خطوة قد تؤدي إلى تطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة لرواد الفضاء وتطبيقات طبية على الأرض.