أقوى توهج شمسي في الدورة الشمسية 25 حتى الآن

  • تاريخ النشر: منذ 20 ساعة | آخر تحديث: منذ ساعة
مقالات ذات صلة
التوهجات الشمسية الأخيرة: هل شكلت تهديداً للأرض؟
توهج شمسي مرعب يؤثر على الطائرات والملاحة الأرضية
انتشار بقع شمسية نشطة على سطح الشمس

ذكرت الجمعية الفلكية بجدة أن بقعة شمسية قد انفجرت، يوم الخميس 3 أكتوبر 2024، مما أدى إلى أقوى توهج شمسي في الدورة الشمسية 25 حتى الآن، حيث بلغت قوته (X9.1).

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وقالت الجمعية في منشور لها عبر صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك، إن الإشعاع الناتج عن التوهج، قد تسبب في تأين الجزء العلوي من الغلاف الجوي للأرض.

وأردفت إن ذلك قد أدى إلى تعتيم عميق على الموجات القصيرة فوق أفريقيا وجنوب المحيط الأطلسي، عند ترددات أقل من 30 ميجا هرتز، لمدة تصل إلى نصف ساعة.

وأشارت فلكية جدة إلى أن الانبعاث الكتلي الإكليلي، هو عبارة عن سحب كبيرة من البلازما والمجالات المغناطيسية، التي يتم قذفها من هالة الشمس.

وأكملت أنه عندما يصل الانبعاث الكتلي الإكليلي إلى الأرض، فإنه يمكن أن يتفاعل مع المجال المغناطيسي لكوكبنا، ويسبب عاصفة جيومغناطيسية.

ولفتت الجمعية إلى أنه يتوقع من آثارها الرئيسية، ظهور أضواء الشفق القطبي، مشيرة إلى أنه لا توجد تاثيرات في الوطن العربي.

ونوهت إلى أنه من المتوقع أن يصل الانبعاث الإكليلي إلى المجال المغناطيسي للأرض، في 6 أكتوبر الجاري، مما يضيف تأثيره إلى تأثير الانبعاث الإكليلي السابق، المتوقع وصوله في 4 أكتوبر.

وأضافت الجمعية الفلكية بجدة أنه لذلك، فمن المحتمل ظهور الشفق القطبي في نهاية هذا الأسبوع.