كارثة زلزال ميانمار: ارتفاع عدد الضحايا والبحث عن ناجين

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار وسط عمليات الإغاثة الدولية

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام
كارثة زلزال ميانمار: ارتفاع عدد الضحايا والبحث عن ناجين

ارتفع عدد ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب ميانمار إلى 1700 قتيل، مع تسجيل أكثر من 3400 مصاب وفقدان أكثر من 300 شخص، وفقًا لما أعلنته السلطات العسكرية اليوم الأحد. 

زلزال ميانمار

ووقع زلزال ميانمار، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، يوم الجمعة الماضي، ليصبح أحد أقوى الزلازل التي شهدتها البلاد خلال القرن الماضي.

مع استمرار الكارثة، سارعت فرق الإنقاذ من عدة دول، بما في ذلك الهند والصين وتايلاند، إلى تقديم المساعدات، بالإضافة إلى دعم من ماليزيا وسنغافورة وروسيا. 

وعلى الرغم من ذلك، تواجه المستشفيات ضغطًا هائلًا بسبب الأعداد الكبيرة من المصابين، بينما تحاول المجتمعات المحلية إنقاذ الناجين وسط نقص شديد في الموارد.

مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية

حذر الجنرال مين أونغ هلاينغ، قائد المجلس العسكري في ميانمار، من احتمال ارتفاع عدد الوفيات مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

كما شددت منظمات الإغاثة، مثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، على الحاجة الملحة لتوفير الدعم العاجل للمجتمعات المتضررة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الموسمية، مما قد يزيد من تعقيد الأوضاع.

البنية التحتية المدمرة تعرقل جهود الإغاثة

تسبب زلزال ميانمار في أضرار كارثية للبنية التحتية، حيث دُمرت الجسور والطرق السريعة والمطارات والسكك الحديدية، مما عرقل وصول المساعدات الإنسانية.

كما تعرضت المرافق الصحية لأضرار جسيمة، ما زاد من صعوبة تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، وفي بعض المناطق القريبة من مركز الزلزال، أكد السكان أنهم لم يتلقوا أي مساعدات حكومية حتى الآن، مما أجبرهم على الاعتماد على جهودهم الذاتية لإنقاذ الضحايا.

توقعات بزيادة عدد الضحايا والخسائر الاقتصادية

أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن عدد القتلى في زلزال ميانمار قد يتجاوز 10 آلاف شخص، بينما من المتوقع أن تتجاوز الخسائر الاقتصادية السنوية للبلاد.

هذه الأرقام تعكس حجم الدمار الهائل الذي خلفه الزلزال وتأثيره الكارثي على البنية التحتية والاقتصاد الوطني.

أوضاع مأساوية في المناطق المتضررة

في مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، تكدست المستشفيات بالجرحى، واضطرت بعض المرافق الطبية لاستقبال المرضى في العراء بسبب تضرر المباني. 

كما امتدت تأثيرات الزلزال إلى تايلاند، حيث انهار مبنى شاهق قيد الإنشاء في العاصمة بانكوك، ما أسفر عن مقتل 18 شخصًا، بينما لا يزال العشرات عالقين تحت الأنقاض.

نداءات استغاثة وسط الدمار

في المناطق الأكثر تضررًا مثل ساجاينغ، القريبة من مركز الزلزال، أبلغ السكان عن دمار واسع النطاق، وانقطاع التيار الكهربائي ونقص حاد في مياه الشرب.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية انهيار أجزاء من جسر رئيسي يربط بين ساجاينغ وماندالاي، مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية.

في بانكوك، يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين تحت أنقاض المبنى المنهار، مستخدمين الطائرات المسيرة والكلاب البوليسية، في سباق مع الزمن لإنقاذ المحاصرين قبل انتهاء "النافذة الذهبية" البالغة 72 ساعة.

وعلى مقربة من موقع الحادث، تجمع أهالي الضحايا في انتظار أي أخبار عن أحبائهم، في مشاهد مؤثرة تعكس حجم المأساة.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة