شاهد.. لحظة عودة مهمة فلك السعودية إلى الأرض

المهمة العلمية السعودية "فلك" تهبط حاملة نتائج أبحاث رائدة في مجال صحة العين بالفضاء

  • تاريخ النشر: منذ 19 ساعة
شاهد.. لحظة عودة مهمة فلك السعودية إلى الأرض

في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل المملكة العربية السعودية في مجال الفضاء، عادت إلى الأرض بنجاح مهمة "فلك" البحثية السعودية، التي انطلقت من ولاية فلوريدا الأمريكية على متن رحلة FRAM 2. 

حملت المهمة على عاتقها مسؤولية دراسة تأثير بيئة الفضاء والجاذبية الصغرى على الميكروبات الطبيعية الموجودة في العين، لتفتح آفاقًا جديدة في فهم صحة الإنسان خلال الرحلات الفضائية.

"فلك" تعود بنتائج أولية حول تأثير الفضاء على ميكروبات العين

هدفت "مهمة فلك"، التي تم تنفيذها بالتعاون مع شركة SpaceX ضمن المهمة FRAM2، إلى التعمق في دراسة الميكروبيوم العيني في الفضاء، وهو مجال بحثي حديث يشهد اهتمامًا متزايدًا.

عمل الفريق العلمي على تحليل معدلات نمو الميكروبات العينية، والتغيرات الجينية والبروتينية المحتملة التي قد تطرأ عليها تحت تأثير الجاذبية الصغرى. 

كما سعت المهمة إلى تقييم قدرة هذه الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية وتأثير ذلك على احتمالية زيادة خطر الإصابة بالعدوى في العين.

بروتوكول صحي رائد لصحة العين في الفضاء قيد الإعداد

أكد مدير "مهمة الفلك"، الدكتور أيوب الصبيحي، في تصريحات لموقع "العربية"، أن المهمة تهدف إلى تصميم بروتوكول صحي شامل يراعي بشكل خاص صحة العين في بيئة الفضاء. 

وأشار إلى أن هذا البروتوكول سيكون بمثابة مرجع هام لوكالات الفضاء العالمية، كما لفت إلى أن مقاومة ميكروبات العين للظروف القاسية في الفضاء لا تزال من الأسئلة التي تبحث عن إجابات، مؤكدًا أن هذه المهمة تمثل حجر الزاوية لأبحاث مستقبلية في هذا المجال الحيوي.

تحديات دقيقة في جمع العينات ونتائج واعدة لعلاج أمراض العيون

من جهتها، أوضحت الدكتورة سلوى الهزاع، عضو الفريق البحثي لمهمة فلك، أن عملية جمع عينات ميكروبيوم العيون كانت تتطلب دقة عالية، حيث استغرق البحث عن أفضل وسائل الجمع حوالي 18 شهرًا. 

وأكدت الدكتورة أن مهمة فلك البحثية السعودية ستساهم في إعادة تعريف بروتوكولات علاج العيون، وأضافت قائلة: "تمنحنا المهمة فرصة استثنائية لاستكشاف إمكانيات اكتشاف علاجات جديدة لأمراض العيون المستعصية التي لم نتمكن من تحقيقها سابقًا".

وتابعت قائلة: "لم تحمل المهمة تجاربنا العلمية فحسب، بل سجلنا أيضًا إنجازًا تاريخيًا برفع العلم السعودي للمرة الأولى في المدار القطبي".

تأتي هذه المهمة في سياق الجهود الدولية المتواصلة لدراسة تأثير البيئة الفضائية على صحة الإنسان، وتساهم "مهمة فلك" بشكل فعال في سد الفجوة المعرفية وتعزيز الفهم العلمي لتأثير الجاذبية الصغرى على صحة العين، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات طبية متقدمة تخدم رواد الفضاء، وتحافظ على صحتهم خلال المهام الطويلة في الفضاء.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة