روزالين باكر.. سيدة المجتمع وفاعلة الخير الأسترالية

شخصية عامة
  • معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      روزالين ريدمان باكر

    • اسم الشهرة

      روزالين باكر.. سيدة المجتمع وفاعلة الخير الأسترالية

    • الفئة

      شخصية عامة

    • اللغة

      الإنجليزية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      أستراليا

    • الجنسية

      أستراليا

    • بلد الإقامة

      أستراليا

    • الزوجة

      كيري باكر (1963 - حتى الآن)

    • أسماء الأولاد

      جيمسجريتيل

    • عدد الأولاد

      2

    • سنوات النشاط

      1963 - حتى الآن

السيرة الذاتية

اشتهرت السيدة الأسترالية روزالين باكر بأنها أرملة قطب الإعلام الأسترالي كيري باكر، ووالدة رجل الأعمال جيمس باكر، ورغم بعدها عن الأضواء، إلا أن لها دور محورياً في دعم عائلتها، وتقديم العديد من الأعمال الخيرية ودعم الفنون في البلاد، في السطور التالية تعرف على مسيرتها وحياتها.

من هي روزالين باكر؟

روالين ريدمان باكر، هي فاعلة خير أسترالة وأرملة رجل الأعمال كيري باكر ووالدة رجل الأعمال جيمس باكر، ولدت في عام 1938 في مدينة واجا واجا في مدينة نيو ساوث ويلز الأسترالية.

ارتبط اسم روزالين بعائلة باكر من خلال زواجها من كيري باكر، الذي كان حينها يعتبر أحد أبرز رجال الإعلام في البلاد، وأنجبت منه اثنين من الأبناء. خلال فترة زواجها، لعب روزالين باكر دورًا داعما لزوجها، الذي أسس إمبراطورية إعلامية ضخمة في البلاد.

بعد وفاة كيري عام 2005، استمرت في تقديم الدعم لابنها، وبالإضافة إلى دورها العائلي، عُرفت روزالين بمشاركتها في العديد من الأنشطة الخيرية والمجتمعية، ودعم مبادرات تهدف إلى تحقيق المجتمع ودعم الفنون.

نشأتها وعائلتها

ولدت روزالين باكر في بلدة واجا واجا الأسترالية في عائلة معروفة، فوالدها هو الدكتور ستيفن هيرتفورد ويدون، ووالدتها هي سيدة المجتمع الأسترالية فيليس براج.

كانت لوالدتها دور مهم في دعم المجتمعات في أستراليا، فقد أسست جمعية نساء الريف، وكانت سيدة رياضية مارست العديد من الرياضات، منها الهوكي، والجولف والتنس، وغيرها.

أما والدها، فقد خدم في الحرب العالمية الأولى، وبعد الحرب، عمل كطبيب في مستشفى ويليون الخاص في واجا واجا، وكانت مستشفى صغيرة يمكنها أن تستوعب 10 مرضى يوميًا فقط.

روزالين باكر.. سيدة المجتمع وفاعلة الخير الأسترالية

زواجها من كيري باكر وأبنائها

تزوجت روزالين باكر من رجل الأعمال كيري باكر في عام 1963، وكان زوجها حينها قطب إعلامي في أستراليا. ظل زواجهما مستمرًا حتى وفاة كيري عام 2005 بسبب الفشل الكلوي، وكان زواجهما ناجحًا، على الرغم من علاقات كيري المتعددة خارج نطاق الزواج.

أنجبت روزالين من كيري باكر طفلين. ابنتها الكبرى جريتيل ليز باكر، وهي سيدة مجتمع ومليارديرة أسترالية، تزوجت في التسعينات من الممول البريطاني نيك براهام، ولديها طفلان، وهما بن وفرانسيسكا.

انفصلت ابنتها، وتزوجت بعدها م شين موراي، ولديها طفل واحد منه اسمه ويليام، وقد تزوجت ابنتها قبل وفاة زوجها بحوالي 15 يومًا. أنشأت ابنته جريتيل صندوقًا خيريًا وطنيًا بقيمة 200 مليون دولار عام 2014، كما أن ابنتها هي أمينة مؤسسة شركة مسرح سيدني، وعضوة مجلس إدارة في معرض نيو ساوث ويلز للفنون.

ابنها الثاني هو الملياردير ووريث أعمال العائلة جيمس باكر، والذي انتقل من الإعلام إلى قطاع الضيافة والكازينوهات، وباع معظم أسهمه في مجموعة العائلة.

بعد وفاة زوجها كيري باكر، دخل ابناها في معركة قانونية بسبب تقسيم التركة، وكان لروزالين دور مهم في التوسط بين ابنيها لحل الخلاف. في عام 2015، تم الحديث عن تسوية بينهما بإنشاء محفظة بقيمة 1.25 مليار دولار من النقد والأسهم في مجموعة العائلة.

روزالين باكر.. سيدة المجتمع وفاعلة الخير الأسترالية

سيدة الأعمال الخيرية

كانت روزالين باكر بعيدة عن عالم الإعلام وريادة الأعمال، على عكس زوجها، فقد كانت زوجة محبة للبيت وهادئة ومتواضة، وتتسمتع بالبستنة. وإلى جانب هذه الهوايات، عُرف عن روزالين حبها للأعمال الخيرية.

في عام 2007، تم تعيينها ضابطًا في وسام أستراليا بفضل خدماتها المجتمعية وتبرعاتها للفنون والثقافة والبحوث الطبية ومنظمات الرعاية الصحية في البلاد.

في عام 2016، تم تعيينها رفيقًا لوسام أستراليا، بفضل خدماتها البارزة في المجتمع، وخاصة في مجال الرعاية الصحية والبحث الطبية، والفنون والرعاية الاجتماعية. دعمت روزالين باكر خلال حياتها على نطاق واسع العديد من المنظمات البارزة في البلاد، ومنها مستشفى فينسينت، ومعهد فيكور تشانج لأبحاث القلب، ومؤسسة كراون ريزورتس، ومهرجان سيدني، وشركة مسرح سيدني وغيرها من المؤسسات الصحية والفنية.

وتكريمًا لأعمالها الخيرية، تم تحويل اسم مسرح سيدني إلى مسرح روزالين باكر، تكريمًا لها لالتزامها بدعم الفنون في البلاد. كانت روزالين قد قدمت 15 مليون دولار أسترالي لشركة مسرح سيدين لإعادة تطوره، وقد جاء إعادة التسمية قبل أسبوع من عيد ميلادها السادس والسبعين.

قدمت روزالين باكر كذلك  تبرعات مستمرة لمستشفى سانت فينسينت الخاص في سيدني، وهي المستشفى التي تلقى فيها زوجها العلاج بشكل متكرر قبل وفاته. جاء أول تبرع من عائلة باكر للمستشفى بالتبرع بمعدات قلب جديدة.

عُرفت باكر كذلك بتبرعاتها المستمرة للحزب الليبرالي الفيدرالي، فقد تبرعت عام 2012 بمبلغ 580 ألف دولار للحزب، ثم تبرعت بالمبلغ نفسه عام 2017.

وبجانب تبرعاتها، روزالين باكر عضوة في عدد من المؤسسات الصحية والفنية في أستراليا، منها مهرجان سيدني، وتم إدراج اسمها باعتبارها "مانحة رئيسية" للمهرجان. كانت كذلك عضوة في مجلس المعرض الوطني الأسترالي، وعضوة في مجلس مؤسسة المعرض.

اعتبارًا من 2021، أصبحت روزالين عضوة مجلس سفراء معهد مردوخ لأبحاث الأطفال، وعضوة في مجلس إدارة معهد فيكتور تشانج لأبحاث القلب.

روزالين باكر.. سيدة المجتمع وفاعلة الخير الأسترالية

ثروة روزالين باكر وممتلكاتها

تعد روزالين باكر من بين أغنى السيدات في أستراليا، فقد ورثت الملايين من زوجها الراحل كيري باكر، وتملك محفظة عقارية تقدر بملايين الدولارات. تملك روزالين عقار كيرنتون الذي تبلغ مساحته 1.2 هكتار، وقد كان ملكًا لحماها فرانك باكر، ثم اشتراه زوجها في الستينات، ووسعه في التسعينات بتكلفة 8.4 مليون دولار أسترالي.

كانت روزالين تملك بالم بيتش، ولكن تم نقل ملكية العقار إلى ابنتها جريتيل عام 2015، وقدرت قيمة العقار حينها 24 مليون دولار أسترالي. تملك كذلك عقارًا في إليرستون، وتبلغ مساحته 30 ألف هكتار، ويضم منشأة بولو، وملعب جولف، ومضمار لسباق الكارتنج، وممتلكات زراعية.